فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237776 من 466147

قال الكلبي: إذا سجد بالغدو أو العشي سجد معه ظله.

وقال مجاهد: ظل المؤمن يسجد طوعاً وهو طائع ، وظل الكافر يسجد طوعاً وهو كاره ، والأصال جمع أُصل ، والأُصل جمع الأصيل وهو العشاء من العصر إلى غروب الشمس . {قُلْ مَن رَّبُّ السماوات والأرض} أي خالقهما ومدبرهما فسيقولون الله ولابد لهم من ذلك فإذا أجابوك {قُلِ} أنت أيضاً {الله} ثم قيل لهم إلزاماً للحّجة {قُلْ أفاتخذتم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ} يعني الأصنام يعبدونها من دون الله وهي لا تملك لأنفسها نفعاً ولا ضراً ثم نصرف لهم الأفعال {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعمى والبصير} وكذلك لا يستوي الضال والمؤمن المهتدي.

وقرأ الأعمش وعاصم وحمزة والكسائي: {أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظلمات والنور} بالياء . الباقون: بالتاء واختاره أبو عبيد قال: لأنه يحصل من اسم المؤنت ومن الفعل مقابل والظلمات والنور مثل الكفر والإيمان {أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الخلق عَلَيْهِمْ} فأصبحوا لا يدرون أمن خلق الله هو أو من خلق آلهتهم {قُلِ الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الواحد القهار} [... ... ...] للحق والباطل مثلين . فقال عزمن قائل {أَنَزَلَ} هو {مِنَ السمآء} يعني المطر {مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} الكبير بقدره والصغير بقدره {فاحتمل السيل} الذي حدث على ذلك الماء {زَبَداً رَّابِياً} حال تعريفها يود الماء فالماء الباقي الصافي النافع هو الحق.

والذاهب الزائل الباطل الذي يتعلق بالأشجار وجوانب الأودية والأنهار وهو الباطل ويقال: إن هذا سيل القرآن ينزل من السماء فيحتمل منه القلوب حظها على قدر اليقين والشك والعقل والجهل فهذا مثل الحق والباطل.

والمثل الآخر قوله: {وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النار} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت