فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237773 من 466147

وروى حجاج بن أرطأة عن أبي مطر عن سالم يحدث عن أبيه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك".

{والملائكة مِنْ خِيفَتِهِ} يعني ويسبح الملائكة من خيفة الله وخشيته ، وقيل أراد هو أنّ الملائكة أعوان الرعد ، جعل لله تعالى له أعواناً فهم جميعاً خائفون ، خاضعون طائعون به يرسل الصواعق . عن الضحاك عن ابن عباس قال: الرعد ملك يسوق السحاب ، وإنّ بحور الماء لفي نقرة إبهامه وإنه موكل بالسحاب يصرفه حيث ويؤمر وإنه يسبح الله فإذا سبح الرعد لم يبق ملك في السماء إلا رفع صوته التسبيح فعندها ينزل المطر {وَيُرْسِلُ الصواعق فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ} أصاب أربد بن ربيعة.

قال أبو جعفر الباقر: الصواعق تصيب المسلم وغير المسلم ولا تصيب ذاكراً.

{وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله} وقد أصابت أربد وعامر ، وقيل نزلت هذه الآية في بعض كفار العرب.

حديث إسحاق الحنظلي عن ريحان بن سعيد الشامي عن عماد بن منصور عن عباس بن الناجي قالت: سألت الحسن عن قوله: {وَيُرْسِلُ الصواعق فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت