من معشر بنت لهم آباؤهم ... والعز لا يأتي بغير تطلب
يا أربد الخير الكريم جدوده ... أفردتني أمشري بقرن أعضب
ومنها قوله:
ما أن تعزي المنون من أحد ... لا والد مشنق ولا ولد
أخشى على أربد الحتوف ... أرهب نوأ السماك والأسد
فعين هلا بكيت أربد إذ ... قمنا وقام النساء في كبد
فجعني البرق والصواعق ... بالفارس يوم الكريهة النجد
فأنزل الله تعالى في هذه القصة {سَوَآءٌ مِّنْكُمْ مَّنْ أَسَرَّ القول} الآية {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ} يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ} يحفظونه {مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ الله} يعني تلك المعقبات من أمر الله وهي مقدم ومؤخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم معقبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه تلك المعقبات من أمر الله وقال الذين [آمنوا:] {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حتى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} .
وقرأ {وَيُرْسِلُ الصواعق فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ} حتى بلغ {وَمَا دُعَآءُ الكافرين إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ} ، {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ} من العافية والنعمة {حتى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} من الحال لا [... ... ...] فيعصون ربهم ويظلمون بعضهم بعضاً.