فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237766 من 466147

أي ذاهب.

قال ابن عباس: في هذه الآية هو صاحب ريبة مستخف بالليل ، فإذا خرج بالنهار رأى الناس أنه بريء من الإثم.

وقال بعضهم: مستخف بالليل أي ظاهر ، من قولهم: خفيت الشيء إذا أظهرته ، وسارب بالنهار أي متوار داخل في سرب .

{لَهُ} أي لله تعالى {مُعَقِّبَاتٌ} ملائكة يتعاقبون بالليل والنهار فإذا صعدت ملائكة الليل أعقبتها ملائكة النهار ، وإذا صعدت ملائكة النهار أعقبتها ملائكة الليل ، والتعقيب العود بعد المبدأ ، قال الله ولم يعقب وإنما ذكرها هنا بلفظ جمع التأنيث ؛ لأنّ واحدهما معقب وجمعه عقبة ، ثم جمع المعقبة معقبات فهي جمع الجمع . كما قيل أما قال قد حالات بكم وقوله: {مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ} يعني من قدام هذا المستخفي بالليل والسارب بالنهار ومن خلفه من وراء ظهره.

قال ابن عباس: ملائكة يحفظونه من أمر الله من بين يديه ومن خلفه فإذا جاء القدر خلوا عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت