فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237758 من 466147

وروي (عنه) أنه قال: هو مثل ضرب (هـ) الله للعمل الصالح، والعمل السوء: فالصالح كالماء الذي يمكث في الأرض، ينتفع به الناس كذلك ينتفع

أصحاب العمل الصالح به في الآخرة، ما تحت الخبث من الرصاص، والحديد، والذهب ينتفع به، مثل العمل الصالح.

وأما الزبد منها فلا ينتفع به، كما لا ينتفع أصحاب العمل السوء (بعملهم) .

وقرأ رُؤبة:"فيذهب جُفالاً". يقال: جفأت الريح السحاب: إذا قطعته،

وأذهبته.

ثم قال تعالى: {لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى} أي: (الحسنى) للذين آمنوا حين دعوا إلى الإيمان الحسنى، وهي الجنة، قاله قتادة.

وقيل: المعنى: جزاء الحسنى {والذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ} أي: لم يؤمنوا حين دعوا أن لهم ملك ما في الأرض، ومثله معه ما قبل منهم فداء لهم من العقوبة.

ومعنى: {أولئك لَهُمْ سواء الحساب} "يأخذهم بذنوبهم كلها، فلا يغفر لهم منها شيئاً."

قال شهر بن حوشب: سوء الحساب: ألا يتجاوز لهم عن شيء.

وقال ابن عباس: سو الحساب، المناقشة بالأعمال.

وقال ابن وهب: عن إبراهيم النخعي أنه قال: سوء الحساب: أن يحاسب بذنبه

ثم لا يغفر له.

وروي في الآثار: من نوقش الحساب هلك.

وقيل: سوء الحساب: المناقشة، والتوبيخ (وإحباط) الحسنات بالسيآت. وقيل: سوء الحساب: أشده، وهو لا يغفر لهم شيئاً من ذنوبهم، وهم الكفار ومعنى {وَبِئْسَ المهاد} : أي: بئس الفراش، والغطاء جهنم لمن هي مأواه.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: (من نوقش الحساب هلك) (أو

قال):"عذب". انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 3659 - 3723}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت