فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237130 من 466147

قيل: وليس المراد ، أنه لا ينزل بأحد من عباده عقوبة حتى يتقدم له ذنب ، بل قد تنزل المصائب بذنوب الغير كما في الحديث"أنه سأل رسول الله سائل فقال: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث" {وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءا} أي: هلاكاً وعذاباً {فَلاَ مَرَدَّ لَهُ} أي فلا ردّ له.

وقيل: المعنى إذا أراد الله بقوم سوءاً أعمى قلوبهم ، حتى يختاروا ما فيه البلاء {وَمَا لَهُمْ مّن دُونِهِ مِن وَالٍ} يلي أمرهم ويلتجئون إليه ، فيدفع عنهم ما ينزل بهم من الله سبحانه من العقاب ، أو من ناصر ينصرهم ويمنعهم من عذاب الله.

والمعنى: أنه لا رادّ لعذاب الله ولا ناقص لحكمه.

وقد أخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن الحسن في قوله: {وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} قال: إن تعجب يا محمد من تكذيبهم إياك فعجب قولهم.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن ابن زيد في الآية قال: إن تعجب يا محمد من تكذيبهم ، وهم رأوا من قدرة الله وأمره ، وما ضرب لهم من الأمثال وأراهم من حياة الموتى والأرض الميتة {فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفى خلق جديد} أو لا يرون أنه خلقهم من نطفة ، فالخلق من نطفة أشد من الخلق من تراب وعظام.

وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ المثلات} قال: العقوبات.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن قتادة في {المثلات} قال: وقائع الله في الأمم فيمن خلا قبلكم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: {المثلات} ما أصاب القرون الماضية من العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت