فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236445 من 466147

من القصة مجملا ما إذا اعتبر وفي بأتم ما يحصل المعتبر به على أعلى مقصود موف بخلاصة وذلك إلى قوله: (فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) (النمل: 14) ، ثم أتبع بقصة داود وسليمان وما استجر ذلك من قصة بلقيس وما تلاها ، ثم أعقب بعد بالضرب الآخر ، فقال تعالى: (أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) (النمل: 60) إلى قوله: (بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ) (النمل: 66) . ولما لم يقع في سورة الرعد الضرب الأول - كما تقدم - لم يرد فيها من آي الاعتبار إلا ما هو منه ، ولم يقع في السورة غير ذلك ، فقد بان بحول الله ما اعتمد جواباً عن السؤال الثاني ، ووضح التناسب وجلالة النظم ، (ومع وضوحه لم أقف على من استقرأه من هذه السورة منا بينته ، ولا توقف فيه والحمد لله على ما ألهم إليه من ذلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت