لا تفزع الأرنب أهوالها ... ولا ترى الضب بها ينجحر
يعني لا أرانب فيها ولا ضباب.
وعلى هذا فقوله {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} أي لا عمد لها حتى تروها، والعمد: جمع عمود على غير قياس، ومنه قول نابغة ذبيان:
وخسيس الجن إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصفاح والعمد
والصفاح - بالضم والتشديد: الحجر العريض. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 2 صـ}