فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235890 من 466147

قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وسيعلم الكافر على التوحيد قال أبو عمرو عني به أبو جهل وحجتهم قوله ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا وقال آخرون الكافر واحد والمعنى جمع ولم يرد كافرا واحدا وإنما أراد الجنس كما تقول أهلك الناس الدينار والدرهم تريد الجنس المعنى سيعلم كل من كفر من الناس

وقرأ الباقون وسيعلم الكفار على الجمع وحجتهم في ذلك أن الكلام أتى عقيب قوله وقد مكر الذين من قبلهم ثم قال وسيعلم الكفار بلفظ ما تقدمه ليأتلف الكلام على سياق واحد وفي التنزيل ما يقوي هذا وهو قوله وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

وقف ابن كثير على هادي وواقي ووالي بالياء ووقف الباقون بغير ياء وهو الوجه لأنك تقول هذا قاض وهاد وواق فتحذف في الوصل الياء لسكونها والتقائها مع النون لأنهم استثقلوا الكسرة على الياء فحذفوها فالتقى ساكنان الياء والتنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين مثل ما أنت قاض ووجه قول ابن كثير أن سيبويه قال حدثنا أبو الخطاب أن بعض من يوثق به من العرب

يقول هذا داعي فيقفون بالياء ووجه ذلك أنهم كانوا قد حذفوا الياء في الوصل لالتقائها مع التنوين وقد أمن في الوقف أن يلحق التنوين فإذا أتى التنوين الذي كانت الياء حذفت في الوصل من أجل التقائها معه في الوصل ردت الياء فصار هذا قاضي وهادي وواقي ووالي ومن ثم قال الخليل في نداء قاض يا قاضي بإثبات الياء لأن النداء موضع لا يلحق فيه التنوين فثبتت الياء في النداء لما أمن من لحاق التنوين فيه كما ثبتت مع الألف واللام لما أمن التنوين معها في نحو المعالي والداعي. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 368 - 376}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت