فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235889 من 466147

بالياء وحجتهم في ذلك أن تأنيث الظلمات غير حقيقي فجاز تذكيره مثل قوله فمن جاءه موعظة ذهب إلى الوعظ كذلك ذهبوا في الظلمات إلى معنى المصدر فيكون بمعنى الإظلام والظلام ومثله وأخذ الذين ظلموا الصيحة يعني الصياح

وقرأ الباقون أم هل تستوي الظلمات بالتاء وحجتهم تأنيث الظلمات ذهبوا إلى اللفظ لا إلى المعنى

ومما يوقدون عليه في النار وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض 17

قرأ حمزة والكسائي وحفص ومما يوقدون عليه بالياء وحجتهم أن الكلام خبر لا خطاب فيه بدلالة قوله وأما ما ينفع الناس فأخبر عنهم فكذلك ومما يوقدون جرى بلفظ الخبر نظيرا لما أتى عقيبه من الخبر

وقرأ الباقون بالتاء ردوا على المخاطبة في قوله قبلها قل أفاتخذتم من دونه 16

بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل 33

قرأ عاصم وحمزة والكسائي وصدوا عن السبيل بضم الصاد على ما لم يسم فاعله وحجتهم أن الكلام أتى عقيب الخبر من الله

بلفظ ما لم يسم فاعله وهو قوله بل زين للذين كفروا مكرهم فجرى الكلام بعده بترك تسمية الفاعل ليأتلف الكلام على نظام واحد

وقرأ الباقون وصدوا عن السبيل بفتح الصاد أسندوا الفعل إلى الفاعل وحجتهم قوله الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وقال سبحانه هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام فلما رأوا الصد مسندا إليهم في هذ الآيات كذلك يكون مسندا إليهم في قوله وصدوا عن السبيل

يمحو الله ما يشاء ويثبت 39

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويثبت بالتخفيف من أثبت يثبت إثباتا فهو مثبت إذا كتب وحجتهم قولهم فلان ثابت

وقرأ الباقون يثبت بالتشديد أي يقر الله ما قد كتبه فيتركه على حاله وحجتهم قوله وأشد تثبيتا وقال قوم هما لغتان مثل وفيت وأوفيت وعظمته وأعظمته

وقد مكر الذين من قبلهم وسيعلم الكفر لمن عقبى الدار 42

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت