11 -هادٍ* قرأ المكي في الوقف بإثبات ياء بعد الدال، والباقون يحذفونها، ويقفون على الدال، ولا خلاف بينهم في الوصل في حذفها، وهو مما حذف فيه حرف العلة للتنوين ووقع في القرآن العظيم من ذلك ثلاثون حرفا في سبعة وأربعين موضعا، وهي: باغ*، وعادٍ*، ومُوصٍ، وتَراضٍ*، وحامٍ*، ولَآتٍ*، وغَواشٍ، و (أيد) *، ولَعالٍ، وهارٍ*، وناجٍ، وهادٍ*، وواقٍ*، ومُسْتَخْفٍ، ووالٍ*، ووادٍ*، وباقٍ، ومُفْتَرٍ، ولَيالٍ*، وقاضٍ، وزانٍ*، وجارٌ*، و (كاف) ، ومُعْتَدٍ*، وفَإِنْ*، و (آن) *، راقٍ*، ومُهْتَدٍ* ومُلاقٍ* ودانٍ*، فاتفقوا على حذف الياء من جميع ذلك وصلا ووقفا إلا المكي فأثبت الياء وقفا في أربعة أحرف وهي: هادٍ*،
وواقٍ*، ووالٍ*، وباقٍ، وقعت في عشرة مواضع وستأتي في مواضعها.
12 -تَغِيضُ باب الغيظ كله بالظاء المشالة إلا هذا والذي في هود وغيض الماء.
13 -الْمُتَعالِ قرأ المكي بإثبات ياء بعد اللام وصلا وقفا، والباقون يحذفونها فيهما.
14 -والٍ* هو مثل هاد.
15 -وَهُوَ* جلي.
16 -تَسْتَوِي الظُّلُماتُ قرأ شعبة والأخوان بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية.
17 -تُوقِدُونَ قرأ حفص والأخوان بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب.
18 -لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى ظاهر.
19 -الْمِهادُ* تام وفاصلة، ومنتهى الحزب الخامس والعشرين بلا خلاف.
الممال
النَّاسَ* لدوري أُنْثى * والحسنى لهم وبصري بِمِقْدارٍ وبالنهار والكافرين والنار لهما، ودوري الأعمى وَمَأْواهُمُ* لهم، ولا يخفى أن الأول أفعل، والثاني مفعل فلا يقللها البصري.
المدغم
أَفَاتَّخَذْتُمْ للكل إلا المكي وحفصا وهَلْ تَسْتَوِي لا إدغام فيه، لأن الأخوين يقرءان بالياء وهشام وجمهور رواة الإدغام يستثنون له هذا الحرف وهو الذي اقتصر عليه في الشاطبية والتيسير.
يَعْلَمُ ما* بِالنَّهارِ لَهُ فَيُصِيبُ بِها المحال له خالق كل الأمثال
للذين، ولا إدغام في سارب بالنهار لتنوينه.
20 -يُوصَلَ* تفخيم لامه لورش لا يخفى هذا إن وصل فإن وقف عليه ففيه الترقيق والتفخيم، وهو الأرجح.
21 -يَدْرَؤُنَ* جلى.
22 -مآب* إن وصلته بما بعده فهو وآمنوا قبله من باب واحد، ففيه ما فيه، وإن وقفت عليه ففيه ستة أوجه فعلى القصر في آمنوا الثلاثة وعلى التوسط، والطويل فيه، وعلى الطويل في آمنوا، والطويل فيه، وتسهيل همزة لحمزة لدى الوقف جلى.
23 -عَلَيْهِمُ الَّذِي جلى، وقُرْآناً* كذلك.