الأودية: واحدها واد ، وهو الموضع الذي يسيل فيه الماء والفرجة بين الجبلين وقد يراد به الماء الجاري فيه ، بقدرها: أي بمقدارها المتفاوت قلة وكثرة بحسب تفاوت أمكنتها صغرا وكبرا ، واحتمل: أي حمل ، والزبد: ما يعلو وجه الماء حين الزيادة كالجب ، وما يعلو القدر عند غليانها ، والرابى: العالي المرتفع فوق الماء الطافي عليه ، والجفاء: ما رمى به الوادي من الزبد إلى جوانبه.
يدرءون: أي يدفعون ، والعدن: الإقامة ، يقال عدن بمكان كذا: إذا استقر ، ومنه المعدن لمستقر الجواهر ، والدار: هي دار الآخرة.
يقدر: يضيّق كقوله"وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ"أي ضيّق ، والمراد أنه يعطيه بقدر كفايته لا يفضل عنه شيء ، متاع: أي متعة قليلة لا دوام لها ولا بقاء ، وأناب:
أي رجع عن العناد ، وأقبل على الحق ، وتطمئن: أي تسكن وتخشع ، وطوبى لهم:
أي لهم العيش الطيب وقرة العين والغبطة والسرور ، والمآب: المرجع والمنقلب.
خلت: مضت ، متاب: مرجعى ، قطعت: شققت ، ييأس: يعلم وهو لغة هوازن قارعة رزية تقرع القلوب ، أمليت: أي أمهلت مدة طويلة فِي أمن ودعة ، قائم:
رقيب ومتولّ للأمور ، تنبئونه: تخبرونه ، بظاهر من القول: أي بباطل منه لا حقيقة له فِي الواقع. والسبيل: هو سبيل الحق وطريقه ، والواقي: الحافظ.
المثل: الصفة والنعت ، والأكل: ما يؤكل ، والظل: واحد الظلال والظلول والأظلال ، والأحزاب: واحدهم حزب ، وهو الطائفة المتحزّبة: أي المجتمعة لشأن من الشئون كحرب أو عداوة أو نحو ذلك ، والمآب: المرجع ، والواقي. الحافظ ، والأجل:
الوقت والمدة ، والكتاب: الحكم المعين الذي يكتب على العباد بحسب ما تقتضيه الحكمة ، والمحو: ذهاب أثر الكتابة ، وأمّ الكتاب: أصله وهو علم اللّه تعالى.