المعنى: اختلف القراء في «من كل زوجين» في سورة «هود» وسورة «المؤمنون» من قوله تعالى:
1 -قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ (سورة هود آية 40) .
2 -فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ (سورة المؤمنون آية 27) .
فقرأ المرموز له بالعين من «علا» وهو: «حفص» «كلّ» في الموضعين، بالتنوين، والتنوين عوض عن المضاف إليه، أي من كلّ ذكر، وأنثى، و «زوجين» مفعول «احمل» و «اسلك» . و «اثنين» نعت ل «زوجين» وفيه معنى التأكيد، كما قال الله تعالى: وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ (سورة النحل آية 51) .
المعنى: احمل في السفينة يا نوح زوجين اثنين من كل شيء، ثم حذف ما أضيف إليه «كلّ» فنوّن «كلّ» فأصبح «كلّ» .
وقرأ الباقون «كلّ» في الموضعين بترك التنوين، وذلك على إضافة «كلّ»
إلى «زوجين» والفاعل عدّي إلى «اثنين» وخفض «زوجين» لإضافة «كلّ» إليهما.
والتقدير: احمل يا نوح في السفينة اثنين من كلّ زوجين، أي من كل صنفين.
قال ابن الجزري:
.مجرى اضمما ... صف كم سما
المعنى: اختلف القراء في «مجرها» من قوله تعالى: وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها (سورة هود آية 41) .
فقرأ المرموز له بالصاد من «صف» والكاف من كم ومدلول «سما» وهم:
«شعبة، وابن عامر، ونافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» :
«مجرها» بضم الميم، على أنه مصدر «أجرى» الرباعي.
وقرأ الباقون «مجرها» بفتح الميم، مصدر «جرى» الثلاثي.
قال ابن الجزري:
.... ويا بنيّ افتح نما
وحيث جا حفص وفي لقمانا ... الاخرى هدى علم وسكّن زانا
وأوّلا دن ...
المعنى: اختلف القراء في «يبنيّ» حيثما جاء في القرآن الكريم، وهو في المواضع الآتية:
1 -قوله تعالى: يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا (سورة هود آية 42) .
2 -قوله تعالى: قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ (سورة يوسف آية 5) .
3 -قوله تعالى: يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ (سورة لقمان آية 13) .