{مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ} [116] حسن، ومثله: «فيه» .
{مُجْرِمِينَ (116) } [116] تام، ومثله: «مصلحون» ، أي: ما كان الله ليهلكهم وهذه حالتهم.
{أُمَّةً وَاحِدَةً} [118] حسن.
{خَلَقَهُمْ} [119] تام، إن جعل قوله: «ولذلك خلقهم» بمعنى: وللاختلاف في الشقاء والسعادة خلقهم، وإنَّ قدرته بمعنى: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) } [119] ، ولذلك خلقهم؛ على التقديم والتأخير - كان الوقف على من «رحم ربك» كافيًا، وابتدأت «ولذلك خلقهم» إلى «أجمعين» ، ويكون الوقف على «أجمعين» كافيًا، قاله النكزاوي.
{كَلِمَةُ رَبِّكَ} [119] ليس بوقف؛ لأنَّ «لأملأن» تفسير للكلمة، فلا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف.
{أَجْمَعِينَ (119) } [119] تام.
{فُؤَادَكَ} [120] حسن.
{الْحَقُّ} [120] ليس بوقف؛ لأنَّ «وموعظة» معطوفة على «الحق» .
والوقف على {وَمَوْعِظَةٌ} [120] حسن، إن جعل ما بعدها منصوبًا بفعل مقدر، أو جعل «وذكرى» مبتدأ، والخبر ما بعدها، وليس بوقف إن رفع ما بعدها عطفًا عليها.
{لِلْمُؤْمِنِينَ (120) } [120] كاف.
{عَلَى مَكَانَتِكُمْ} [121] حسن.
{عَامِلُونَ (121) } [121] أحسن مما قبله.
{وَانْتَظِرُوا} [122] جائز.
{مُنْتَظِرُونَ (122) } [122] تام.
{وَالْأَرْضِ} [123] جائز، ومثله: «فاعبده» .
{وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [123] كاف.
{تَعْمَلُونَ (123) } [123] تام. انتهى انتهى. {منار الهدى في بيان الوقف والابتدا صـ 369 - 387}