{إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [108] الثاني - حسن، إن نصب «عطاء» بفعل مضمر، أي: يعطون عطاء، وليس بوقف إن نصب بما قبله؛ لأنَّ المصدر يعمل فيه معنى ما قبله، ومعنى «عطاءً» : إعطاء، كـ (نباتًا، أي: إنباتًا.
{غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) } [108] تام، ومثله: «هؤلاء» ؛ للابتداء بالنفي.
{مِنْ قَبْلُ} [109] كاف.
{غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) } [109] تام.
{فَاخْتُلِفَ فِيهِ} [110] كاف، ومثله: «لقضي بينهم» .
{مُرِيبٍ (110) } [110] تام، على قراءة من شدَّد النون والميم، وقرئ: «إن» مخففة، و «لا» اسمها، وإعمالها مخففة ثابت في لسان العرب؛ ففي كتاب سيبويه: (إن زيدًا لمنطلق) بتخفيف (إن) ، فبالتخفيف قرأ نافع، وابن كثير، وأبو بكر عن عاصم. والباقون بالتشديد، وقرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة: «لما» هنا مشددة، وفي يس: {وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا} [يس: 32] ، وفي الزخرف: {وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الزخرف: 35] ، وفي الطارق: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) } [الطارق: 4] . قال صاحب الكشاف: أعجب كلمة - كلمة لمَّا إن دخلت على ماض - كانت ظرفًا، وإن دخلت على مضارع - كانت حرفًا جازمًا، نحو: لمَّا يخرجْ، وتكون اسمًا مبنيًّا؛ لاتحاده بين كونه اسمًا وكونه حرفًا، كـ (مذ) ، فإنه مبني حال الاسمية؛ لمجيئه اسمًا على صورة الحرف، فكذلك (لما) .
{أَعْمَالَهُمْ} [111] كاف.
{خَبِيرٌ (111) } [111] تام؛ للابتداء بعده بالأمر.
{وَمَنْ تَابَ مَعَكَ} [112] حسن.
{وَلَا تَطْغَوْا} [112] أحسن مما قبله.
{بَصِيرٌ (112) } [112] تام. حُكي عن بعض الصالحين: أنَّه رأى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فقال له: يا
رسول الله رُوي عنك أنك قلت: شيبتني هود وأخواتها، فما الذي شيبك في هود؟ أقصص الأنبياء، أو هلاك الأمم؟ فقال: لا، ولكن قوله تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} [112] أي: لأنَّ الاستقامة درجة بها تمام الأمر وكماله، وهي مقام لا يطيقه إلَّا الأكابر، قاله الفخر الرازي.
{فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} [113] حسن، ومثله: «من أولياء» .
{ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) } [113] تام.
{مِنَ اللَّيْلِ} [114] كاف، ومثله: «السيئات» . قال مجاهد: الحسنات هي: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا الله، والله أكبر.
{لِلذَّاكِرِينَ (114) } [114] كاف.
{وَاصْبِرْ} [115] جائز.
{الْمُحْسِنِينَ (115) } [115] تام.