{مَثَلًا} [24] أحسن منه.
{تَذَكَّرُونَ (24) } [24] تام.
{إِلَى قَوْمِهِ} [25] كاف، لمن قرأ: «إنِّي لكم» بكسر الهمزة، على إضمار القول، وبها قرأ نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة؛ على أنَّ قوله: «أن لا تعبدوا إلَّا الله» متعلق بما بعد «إنِّي» ، وليس بوقف لمن فتحها، وجعلها متعلقة بـ «أرسلنا» ، وبفتحها قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي؛ لأنَّ «أن لا تعبدوا» بدل من قوله: «إنَّي لكم» .
{مُبِينٌ (25) } [25] كاف، على أنَّ ما بعده في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل بدلًا مما قبله.
{إِلَّا اللَّهَ} [26] حسن.
{أَلِيمٍ (26) } [26] كاف.
{بَادِيَ الرَّأْيِ} [27] جائز، وقيل: حسن؛ للابتداء بالنفي.
{مِنْ فَضْلٍ} [27] أحسن منه.
{كَاذِبِينَ (27) } [27] كاف.
{فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} [28] حسن، قرأ الأخوان: «فعُمّيت» بضم العين وتشديد الميم، والباقون بالفتح والتخفيف.
{لَهَا كَارِهُونَ (28) } [28] حسن، ومثله: «مالًا» ، وكذا «على الله» على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
{آَمَنُوا} [29] حسن.
{مُلَاقُو رَبِّهِمْ} [29] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
{تَجْهَلُونَ (29) } [29] كاف، وكذا «إن طردتهم» ، وكذا «تذكرون» .
{إِنِّي مَلَكٌ} [31] جائز.
{لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا} [31] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ولا أقول للذين تزدري أعينكم» إلخ جوابه «إني إذًا لمن الظالمين» ، وقوله: «الله أعلم بما في أنفسهم» اعتراض بينهما.
{جِدَالَنَا} [32] جائز.