البلاغة
1 -الكناية الإيمائية: في قوله تعالى"يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي"أي نفسي ، على أنه في الأصل اسم مكان وأريد منه النفس بطريق الكناية الإيمائية كما يقال: المجلس السامي.
2 -الاستعارة المكنية: في قوله تعالى"ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ".
أي أدوا إلي ذلك الأمر الذي تريدون ولا تمهلوني ، على أن القضاء من قضى دينه إذا أداه ، وفيه استعارة مكنية ، والقضاء تخييل ، شبه الأمر المحذوف
بالدين ثم حذف المشبه به وأخذ شيئا من خصائصه وهو القضاء.
الفوائد
1 -ورد في هذه الآية قوله تعالى فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ورد خلاف بين النحويين في إعراب (وَ شُرَكاءَكُمْ) وسنورد أوجه الإعراب كما أوردها ابن هشام فقال: وشركاءكم بالنصب فتحتمل الواو أن تكون عاطفة مفردا على مفرد بتقدير مضاف أي وأمر شركاءكم ، أوجملة على جملة بتقدير فعل أي واجمعوا شركاءكم باعتبار أن همزة الفعل المقدرة همزة وصل.
وموجب التقدير بالوجهين أن أجمع يستعمل للمعاني كقولك: أجمعوا على قول كذا. بخلاف جمع فإنه مشترك بين الذوات والمعاني بدليل قوله تعالى فَجَمَعَ كَيْدَهُ الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ وهناك قراءة برفع الشركاء عطفا على واو الجماعة في (أجمعوا) .
وأورد أبو البقاء العكبري ، وجها آخر باعتبار الواو للمعية و (شركاءكم) مفعول معه.
2 -موافقة المبنى للمعنى: