(فَإِلامَ يَشْتَغِلُ الْفَتَى ... فِي لَهْوِهِ وَالأَمْرُ جَدُّ)
(أَبَدًا مَوَاعِيدُ الزَّمَانِ ... لأَهْلِهِ تَعَبٌ وَكَدُّ)
(يَا مَنْ يُؤَمِّلُ أَنْ يُقِيمَ ... بِهِ وَحَادِي الْمَوْتِ يَحْدُو)
(وَتَرُوحُ دَاعِيَةُ الْمَنُونِ ... عَلَى مُؤَمِّلِهَا وَتَغْدُو)
(يَخْتَالُ فِي ثَوْبِ النَّعِيمِ ... وَدُونَهُ قَبْرٌ وَلَحْدُ)
(وَالْعُمْرُ يَقْصُرُ كُلَّ يَوْمٍ ... ثُمَّ فِي الآمَالِ مد)
أَيْقَظَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّقْدَةِ, وَذَكَّرَنَا الْمَوْتَ وَمَا يَأْتِي بَعْدَهُ, وَأَلْهَمَنَا شُكْرَهُ عَلَى النِّعَمِ وَحَمْدِهِ, إِنَّهُ كَرِيمٌ لا يُرَدُّ عَبْدُهُ.
صلى الله عليه وسلم سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصْحِبِهِ, وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوكيل. انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...