فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214499 من 466147

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ أي نلقيك بنجوة من الأرض وهي المكان المرتفع - أو المعنى نبعدك مما وقع قومك من قعر البحر ونجعلك طافيا - وقرا يعقوب ننجيك بالتخفيف من الافعال بِبَدَنِكَ أي ببدنك عاريا من الروح أو كاملا سويّا أو عريانا عن اللباس أو بدرعك - وكانت له درع مشهور من ذهب مرصع بالجواهر - قال البغوي لما اخبر موسى قومه بهلاك فرعون قال بنوا إسرائيل مامان فرعون - فامر الله البحر فالقى فرعون على الساحل احمر قصيرا كانه ثور فراه بنوا إسرائيل وعرفوه بدرعه فصدقوا لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ أي من ورائك آيَةً أي عبرة وعظة - أو آية دالة على طريقة التوحيد مظهرا لعجز البشر وان كان ملكا فانه كان في نفوس بنى إسرائيل متخيّلا متمكنا انه لا يهلك حتّى شكّوا في موته حين أخبرهم موسى عليه السلام إلى ان عاينوه مطروحا على ممرهم من الساحل أو لمن يأتى بعدك من القرون إذا سمعوا مال أمرك ممن شاهدك ونكالا عن الطغيان وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ يعني الكفار (عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ) لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 5/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت