فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214330 من 466147

والثاني: أنه الاسكندرية ، قاله مجاهد.

وفي البيوت قولان:

أحدهما: أنها المساجد ، قاله الضحاك ،

والثاني: القصور ، قاله مجاهد.

وفي قوله: {واجعلوا بيوتكم قبلة} أربعة أقوال:

أحدها: اجعلوها مساجد ، رواه مجاهد ، وعكرمة ، والضحاك عن ابن عباس ، وبه قال النخعي ، وابن زيد.

وقد ذكرنا أن فرعون أمر بهدم مساجدهم ، فقيل لهم: اجعلوا بيوتكم قبلة بدلا من المساجد.

والثاني: اجعلوها قِبَل القبلة ، رواه العوفي عن ابن عباس.

وروى الضحاك عن ابن عباس ، قال: قِبَل مكة.

وقال مجاهد: أُمروا أن يجعلوها مستقبلة الكعبة ، وبه قال مقاتل ، وقتادة ، والفراء.

والثالث: اجعلوها يقابل بعضها بعضاً ، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً ، وبه قال سعيد بن جبير.

والرابع: واجعلوا بيوتكم التي بالشام قبلةً لكم في الصلاة ، فهي قبلة اليهود إِلى اليوم ، قاله ابن بحر.

فإن قيل: البيوت جمع ، فكيف قال"قبلة"على التوحيد؟ فقد أجاب عنه ابن الأنباري ، فقال: من قال: المراد بالقبلة الكعبة ، قال: وحِّدت القبلة لتوحيد الكعبة.

قال: ويجوز أن يكون أراد: اجعلوا بيوتكم قِبَلاً ، فاكتفى بالواحد عن الجمع ، كما قال العباس بن مرداس:

فقلنا أسْلِمُوا إِنّا أخوكم ...

فقد برئت من الإِحن الصُّدورُ

يريد: إِنا إِخوتكم.

ويجوز أن يكون وحّد"قبلة"لأنه أجراها مجرى المصدر ، فيكون المعنى: واجعلوا بيوتكم إِقبالاً على الله ، وقصداً لما كنتم تستعملونه في المساجد.

ويجوز أن يكون وحَّدها ، والمعنى: واجعلوا بيوتكم شيئاً قبلة ، ومكاناً قبلة ، ومحلة قبلة.

قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة} قال ابن عباس: أتموا الصلاة {وبشر المؤمنين} أنت يا محمد.

قال سعيد بن جبير: بشِّرهم بالنصر في الدنيا ، وبالجنة في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت