فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214301 من 466147

وقال الضحاك: يعني انهضوا إليَّ ، وحكى الفراء عن بعض القرّاء: افضوا إليَّ بالفاء ، أي توجهوا حتى تصلوا إليَّ ، كما يقال أنصت [الخلائق] إلى فلان وأفضى إلى الوجه {وَلاَ تُنظِرُونَ} ولا تؤمرون ، وهذا إخبار من الله تعالى عن نبيه نوح (عليه السلام) أنه كان من نصر الله واثقاً ومن كيد قومه وبوائقهم غير خائف علماً منه بأنهم وآلهتهم لا تنفع ولا تضر شيئاً إلاّ أن يشاء الله ، وتعزية لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتقوية لقلبه {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ} أعرضتم عن قولي وأبيتم أن تقبلوا نصحي {فَمَا سَأَلْتُكُمْ} على الدعوة وتبليغ الرسالة من أجل جعل وعوض {مِّنْ أَجْرٍ} ما جزائي وثوابي {إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الله وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المسلمين * فَكَذَّبُوهُ} يعني نوحاً {فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الفلك وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ} سكان الأرض خلفاً عن الهالكين {وَأَغْرَقْنَا الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين} يعني [أخزى] من الذين أنذرتهم الرسل ولم يؤمنوا {ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ} أي من بعد نوح {رُسُلاً إلى قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بالبينات} بالآيات والأمر والنهي {فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ} ليصدقوا {بِمَا كَذَّبُواْ} بما كذبت {بِهِ} وأنّهم {مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ} نختم {على قُلوبِ المعتدين} المجاوزين الحلال إلى الحرام {ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ} أي من بعد نوح {وَهَارُونَ إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ} يعني أفراد قومه {بِآيَاتِنَا فاستكبروا وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُمُ} يعني فرعون وقومه {الحق مِنْ عِندِنَا قالوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ * قَالَ موسى أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا} تقدير الكلام: أتقولون للحق لما جاءكم سحراً سحر هذا الحذف السحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت