بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون". والواقع أن البشر - وفى مقدمتهم الرسل - والملائكة - وفى مقدمتهم جبريل - عبيد لله ، عانون لحكمه ، خاضعون لسلطانه:"لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون". ومع صحة العقيدة تصح العلاقة الإنسانية بالله - جل شأنه ت ويكسب المرء الوجود الدائم فِي الحياة الباقية ، وتتحول الدنيا إلى ذكريات حسنة ."