فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197966 من 466147

"ما ظنك باثنين الله ثالثهما"وقيل: لما دخل الغار بعث الله حمامتين فباضتا في أسفله والعنكبوت فنسجت عليه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم أعم أبصارهم"فجعلوا يترددون حول الغار ولا يفطنون قد أخذ الله بأبصارهم عنه وقالوا: من أنكر صحبة أبي بكر فقد كفر لإنكاره كلام الله وليس ذلك لسائر الصحابة {فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ} ما ألقى في قلبه من الأمنة التي سكن عندها وعلم أنهم لا يصلون إليه {عَلَيْهِ} على النبي صلى الله عليه وسلم أو على أبي بكر لأنه كان يخاف وكان عليه السلام ساكن القلب {وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا} هم الملائكة صرفوا وجوه الكفار وأبصارهم عن أن يروه ، أو أيده بالملائكة يوم بدر والأحزاب وحنين {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الذين كَفَرُواْ} أي دعوتهم إلى الكفر {السفلى وَكَلِمَةُ الله} دعوته إلى الإسلام {هِىَ} فصل {العليا} {وَكَلِمَةُ الله} بالنصب: يعقوب بالعطف ، والرفع على الاستئناف أوجه إذ هي كانت ولم تزل عالية {والله عَزِيزٌ} يعز بنصره أهل كلمته {حَكِيمٌ} يذل أهل الشرك بحكمته.

{انفروا خِفَافًا} في النفور لنشاطكم له {وَثِقَالاً} عنه لمشقته عليكم ، أو خفافاً لقلة عيالكم وثقالاً لكثرتها ، أو خفافاً من السلاح وثقالاً منه ، أو ركباناً ومشاة أو شباباً وشيوخاً ، أو مهازيل وسماناً ، أو صحاحاً ومراضاً {وجاهدوا بأموالكم وَأَنفُسِكُمْ} إيجاب للجهاد بهما إن إمكن ، أو بأحدهما على حسب الحال والحاجة {فِي سَبِيلِ الله ذلكم} الجهاد {خَيْرٌ لَّكُمْ} من تركه {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} كون ذلك خيراً فبادروا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت