فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193745 من 466147

قوله: (وقيل ربوبية) مرضه لما ذكرنا في القرابة.

قوله: (ولعله اشتق) بين بصيغة الترجي لعدم الظفر من أئمة اللغة.

قوله: (للحلف) أي القسم.

قوله: (من الأل) بفتح الهمزة.

قوله: (وهو [الجُؤَار] ) بضم الجيم وفتح الهمزة والراء المهملة الصراخ وصوت البقر.

قوله: (لأنهم كانوا إذا تحالفوا رفعوا به أصواتهم) بيان وجه الاشْتقَاق أن الْمُرَاد

الاشْتقَاق الكبير والمناسبة في الْجُمْلَة كافية.

قوله: (وشهروه) أي اليمين من التشهير.

قوله: (ثم اسْتُعيرَ) أي من القسم. وقيل أي من العهد وأنت تعلم أن الْمُخْتَار كون إلا

بمعنى القسم (للقرابة لأنها تعقد بين الأقارب) .

قوله: (ما لا يعقده الحلف) ظاهره أن وجه الشبه أقوى في المشبه فيكون التشبيه من

المقلوب ورده البعض بأنه أن كونه أشد لا ينافي كونه مشبهًا لأن الحلف يصرخ به ويلفظ

فهو أقوى من وجه آخر وليس التَّشبيه من المقلوب كما توهم انتهى، وأنت خبير بأن وجه

الشبه لا بد وأن يكون مشتركًا بين المشبه والمشبه به، والصراخ والتلفظ غير متحقق في

المشبه فلا يكون وجه الشبه، وإنما هُوَ العقد الْمَذْكُور فهو أقوى في المشبه فالوجه أنه من

باب التشبيه المقلوب أو التشبيه في الأصل لا في القدر كما قيل في قَوْله تَعَالَى(كما

كتب عَلَى الَّذينَ من قبلكم)الآية. أو المقدمة القائلة بأن المشبه دون المشبه

به أكثرية لا كلية؛ إذ قد يكون المشبه مساويًا وقد يكون أقوى كما في قَوْله تَعَالَى،(مَثَلُ

نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ)الآية. كذا في شرح المشكاة علي القاري في بحث التشهد في

قوله: عَلَيْهِ السَّلَامُ:"اللهم صل عَلَى مُحَمَّد كما صليت عَلَى إبْرَاهيم" (ثم للربوبية والتَّرْبيَة) .

قوله: (وقيل اشْتقَاقه من ألل الشيء إذا حدده) فحِينَئِذٍ المناسبة لأن في الحلف حدة

معنوية ونفاذًا؛ إذ به يقدم إما عَلَى الْفعْل أو عَلَى الترك.

قوله: (أو من آل البرق إذا لمع) فوجه المناسبة الظهور واللمعان والصفاء عن الغدر

والخيانة وقد عرفت أن أدنى المناسبة كافية في مثل هذا الاشْتقَاق، ولما كان في هذين

الاحتمالين نوع بعد مرضه وزيفه.

قوله: (وقيل إنه عبري بمعنى الإله لأنه قرئ إيلا) وفي كلام البعض إنه عربي بمعنى

الإله ورده الزجاج بأنه لم يسمع من أحد يقول يا ال مع أن أسماء الله معلومة من الْقُرْآن

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: للربوبية والمناسبة أن التَّرْبيَة تعقد بين الراب والمربوب ما لا تعقده القرابة والحلف

وكذا معنى ألل بمعنى حدد. وآل بمعنى لمع يناسبان معنى الحلف والقرابة.

قوله: وقيل إنه عبري بمعنى الإله قَالُوا الآل بمعنى الإله سرياني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت