فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193746 من 466147

والأخبار، وعن هذا قال الْمُصَنّف إنه ليس بعربي بل عبري فعرب. قوله إيلا بكسر الهمزة

وسكون الياء.

قوله: (جبرئل) بكسر الهمزة وسكون الان م ناظر إلَى القراءة الأولى وقد سبق

من الْمُصَنّف في سورة البقرة أن في جبْريل ثماني لغات أربع من الشواذ فجبرال

إحدى الشواذ.

قوله: (وجبرئيل) بوزن قنديل إحدى الأربع الْمَشْهُورَة.

قوله: (عهدًا) وهو الْمُخْتَار ولهذا اختار كون إلا بمعنى الحلف وكونها بمعناه اللغوي

وفي الاصْطلَاح الشرعي هُوَ وصف يصير به الْإنْسَان أهلًا لما له وعليه والْمُنَاسب هنا

الْمَعْنَى اللغوي ولهذا رجحه وقدمه.

قوله: (أو حقا) الظَّاهر أنه عطف العام عَلَى الخاص وتسمية الحق بالذمة مجاز من

الْمَعْنَى الشرعي؛ إذ الحق في الذمة يقال لفلان في ذمتي حق.

قوله: (يعاب عَلَى إغفاله) أي عَلَى إهماله وتركه قيد للآخر ويحتمل كونه قيدًا

للمجموع.

قوله: (اسْتئْنَاف) معاني (ببيان حالهم) .

قوله: (المنافية لثباتهم عَلَى العهد) أو المنافية لأن يفي الله وركونه العهد، ولما كان

الأول سببًا للثاني لم يتعرض له(المؤدية إلَى عدم مراقبتهم عند الظفر، ولا يجوز جعله حالًا

من فاعل لا يرقبوا).

قوله: (فإنهم بعد ظهورهم) أي غلبتهم والحاصل أن عدم مراعاتهم حلفًا ولا عهدًا

متأخّر عن ظهورهم وغلبتهم لتسببه عنه كما يدل عليه كونه جزاء لظهورهم، والإرضاء مقدم

على الظهور المقدم عَلَى التعرض وعدم المراعاة فلو جعل حالًا مع أن الحال تقتضي

المقارنة لزم كون الإرضاء مقارنًا لعدم الرقوب زمانًا، وقد عرفت أنه مقدم عَلَى المقدم عَلَى

عدم الرقوب والبعض جوز ذلك كما نقله أبو البقاء والْمُصَنّف لم يرض به(لا يرضون ولأن

الْمُرَاد إثبات إرضائهم الْمُؤْمنينَ بوعد الإيمان والطاعة والوفاء بالعهد في الحال).

قوله: (واستبطان الكفر والمعاداة) مداراة ومداهنة وهذا حال الإرضاء، وأما حال الظفر

فعال مجاهرة وإظهار العداوة، فلا وجه لتَقْييد أحدهما بالآخر وإليه أشار بقوله والحالية

تنافيه (بحَيْثُ إن ظفروا لم يبقوا عليهم والحالية تنافيه) .

قوله: (تزعهم) أصله توزعهم أي يكفهم (ولا مروة تردعهم وتَخْصيص الأكثر لما في

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: لأنه [قرئ] إيلا أي [قرئ] إيلا بمعنى الإله.

قوله: لا عقيدة تزعهم. أي تكفهم من وزعت الرجل عن الأمر أي كففت عنه. قوله ولا مروة

تردعهم أي تمنعهم. قوله من التفادي أي من التحامي والاحتراز من تفادي من كذا إذا تحاماه. قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت