فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193744 من 466147

لكثرة الآفات والعاهات. قوله فَكَيْفَ هذا محل الاستشهاد أي فَكَيْفَ مات كما سيجئ من

الْمُصَنّف الفاء جزائية والاسْتفْهَام للإنكار الوقوعي لكن الإنكار مدخوله بل لإنكار حصر

الموت في القرى؛ لأن هذا هُوَ المدخول حَقيقَة، وهاتا مؤنث اسم الإشَارَة مع الهاء للتنبيه

قوله هضبة وهي الجبل المنبسط عَلَى الْأَرْض، والقَلِيب بفتح [القاف] بوزن حبيب [البئر] . قوله أي

فَكَيْفَ مات أي فَكَيْفَ مات أخي والحال أنه سكن في برية لا في قرية.

قوله: (أي وحالهم أنهم إن يظفروا بكم) أي وإن يظفروا جملة حالية والواو رابطة مع

الضَّمير وذو [الحال] المشركون الْمَذْكُورون سابقًا ولا ضير في توسط كَيْفَ لأنه تأكيد.

قوله: (لا يراعوا فيكم) أصل الرقوب النظر بطَريق الحفظ والرعاية ومنه الرقيب

ثم استعمل في مطلق الرعاية مجاز وهو من المراعاة والأوفق للنظم لا يرعون من

الرعاية حتى لا تفوت المُبَالَغَة؛ إذ في نفس الرقوب دون المراقبة مُبَالَغَة لا تخفى

والموافقة في النظم أولى.

قوله: (حلفًا) بفتح الحاء وكسر اللام وهو اليمين، وأما الحِلْف بكسر الحاء وسكون

اللام الذي بمعنى العهد فغير مناسب هنا؛ إذ الْمُخْتَار في تفسير الذمة العهد ولا معنى

لحملها عَلَى التَّأْكيد لمكان لا في ولا ذمة مع أن التأسيس خير من التَّأْكيد.

قوله: (وقيل قرابة) مرضه؛ إذ القرابة بلا عهد ولا قسم عدم مراعانها ليس بمستبعد

استبعادًا في الحلف، أَلَا [تَرَى] أن في اخْتلَاف الدينين القرابة غير معتبرة وإن اعتبر معها

فيرجع إلَى الأول.

قوله:(قال حسان:

لَعَمْرُكَ إِنَّ إِلَّكَ مِنْ قُرَيْش ... كَإِلَّ السَّقْبِ مِنْ رَأَلِ النَّعَامِ)

استشهاد لكون إلا بمعنى قرابة لخفائه. قوله: إِنَّ إِلَّكَ أي قرابتك بقرينة من قريش؛ إذ لا

مجال لإرادة معنى غير القرابة.

قوله: كَإِلَّ السَّقْبِ: السَّقْب ولد الناقة.

قوله: والرأل بفتح الراء وسكون الهمزة ولد النعام وهو لحسان يهجو به أبا سفيان

يقول إن عدك من قريش مع ما فيك من المثالب ومع ما في قريش من المناقب كما يعد

النعام من الإبل كما قيل في المثل أنه قيل للنعامة طيري فقالت أنا جمل. وقيل لها احملي

فقالت أنا طائر.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: حلفا. وقيل قرابة.

قوله: كَإِلَّ السَّقْبِ. أي قرابتك لقريش كقرابة السَّقْبِ وهو الذكر من ولد الناقة من قرابة رأل

النعام. الرأل ولد النعامة. يخاطب الشاعر أحدًا ينكر قرابته من قريش بأن قرابتك منهم كقرابة الناقة

من ولد النعام يعني ليس بَيْنَهُمَا مناسبة فإن هذا مثل يضرب به لعدم مناسبته بين الشيئين كما يقال

هو منه بمنزلة الضب من النون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت