فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193743 من 466147

حيثية فيقدر مضاف أي فاستقيموا لهم مدة استقامتهم لكم، وأما الْمَعْنَى عَلَى الشرطية

قد مَرَّ تَوضيحُهُ.

قوله: (سبق بيانه) من قوله تعليل وتنبيه عَلَى أن إتمام عهدهم من باب التَّقْوَى.

قَوْلُه تَعَالَى: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ

بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ (8)

قوله: (تكرار لاستبعاد ثباتهم عَلَى العهد) ناظر إلَى الاحتمال الأول أي العهد الصادر

من الْمُشْركينَ لكنه تفنن في البيان.

قوله: (أو بقاء حكمه) وهو أن يفي اللَّه ورسوله بالعهد وهم نكثوه وهذا ناظر إلَى

الاحتمال الثاني.

قوله: (مع التَّنْبيه عَلَى العلة) وهي ما يستفاد من قوله: (وإن يظهروا)

الآية. وإنما قال مع التَّنْبيه ولم يقل مع التعليل لأن هذه العلة يمكن أن تفهم بإمعان النظر من

قوله: (فما استقاموا لكم) لكن لخفائه يحتاج إلَى التَّنْبيه (وحذف الْفعْل) .

قوله: (للعلم به) أي الْفعْل المستفهم عنه فللاحتراز عن العبث حذف فبملاحظة ذلك

يكون علة مرجحة لا مصححة فقط كما زعم(فقد مر كَيْفَ يكون له عهد كما في قوله:

وَخَبَّرتماني أَنَّما الموْتُ بِالقُرَى ... فَكَيْفَ وَهَاتَا هَضْبَةٌ وَقَلِيبُ

أي فَكَيْفَ مات)قوله وخبرتماني وهو من مرثية لكعب بن مسعد الغنوي يرثي أخاه

أبا المعوار وقبله: لعمري إن البعيد الذي مضى ... وإن الذي يأتي [غدًا لقريب] . وخبرتماني الخ.

كذا قيل. ومعنى خبرتماني قلتما لي من التخيير بمعنى الْإخْبَار أن الموت منحصر في القرى

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: سبق بيانه حَيْثُ قال هناك تعليل وتنبيه عَلَى أن إتمام عهدهم من باب التَّقْوَى يعني

قوله: عز وجل. (إنَّ اللَّهَ يحب المتقين) تعليل لاستقامة الْمُسْلمينَ عَلَى عهدهم معهم

ما داموا عَلَى الاستقامة في عهدهم وتنبيه عَلَى أن الاستقامة عَلَى العهد من باب التَّقْوَى كما نبه بما

سبق عَلَى أن إتمام العهد من التَّقْوَى.

قوله: أو بقاء حكمه أي أو لاستبعاد بقاء حكمه العهد وكذا في تكرير كَيْفَ تنبيه عَلَى

علة انتفاء العهد فيهم وبقائه والمنفي بكَيْفَ مَحْذُوف تقديره كَيْفَ يكون لهم عهد وحالهم أنهم

إن يظهروا عليكم لا يراعوا حلفهم أو قرابتهم، ومن حالهم هذه لا يثبتون عَلَى عهدهم وهذا هُوَ

معنى العلة.

قوله: وخبرتماني. البيت لعمرو العنوي يرثي أخاه الذي مات. [وقبل] هذا البيت:

لعمركما إن البعيد الذي مضى ... وإن الذي يأتي غدًا لقريب

وخبرتماني. الخطاب لصاحبيه ويقول لهما قلتما إن من سكن الأمصار مات بالوباء الذي فيها

فكَيْفَ

مات آخي في برية وأشار بقوله هاتا إلَى هضبة وقليب كانا في المَوْضع الذي فيه أخوه

الهضبة الجبل المنبسط عَلَى وجه الْأَرْض والقليب البئر طلب التراب منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت