فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182902 من 466147

إذا قيل لأحدكم أمؤمن أنت حقّاً، فليقل: إنّي مؤمن حقّاً فإن كان صادقاً فإنّ الله لا يعذّب على الصدق ولكن يثيب عليه.

فإن كان كاذباً فما فيه من الكفر أشد عليه من قوله له: إنّي مؤمن حقّاً. وقال ابن أبي نجيح: سأل رجل الحسن فقال: أمؤمن أنت؟

فقال: الإيمان إيمانان فإنّ كنتَ تسأل عن الإيمان بالله وملائكته وكُتبه ورُسله واليوم الآخر والجنّة والنار والبعث والحساب فأنا بها مؤمن، وإن كنت تسألني عن قوله {إِنَّمَا المؤمنون الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} إلى قوله تعالى {عِندَ رَبِّهِمْ} فوالله ما أدري أمنهم أنا أم لا.

وقال علقمة: كنّا في سفر فلقينا قوماً فقلنا: من القوم؟ فقالوا: نحن المؤمنون حقّاً، فلم ندرِ ما نجيبهم حتّى لقينا عبد الله بن مسعود فأخبرناه بما قالوا فقال: فما رددتم عليهم؟ قلنا: لم نرد عليهم شيئاً.

قال: أفلا قلتم أَمِنْ أهل الجنّة أنتم؟ إن المؤمنين من أهل الجنّة.

وقال سفيان الثوري: مَنْ زعم أنّه مؤمن حقّاً أمن عند الله ثمّ [وجد] أنّه في الجنّة بعد إيمانه بنصف الآية دون النصف، ووقف بعضهم على قوله: {أولائك هُمُ المؤمنون} .

وقال: تم الكلام هاهنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت