فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182801 من 466147

وروي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا لله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان"أخرجاه في الصحيحين ففي هذا الحديث دليل على أن الإيمان فيه أعلى وأدنى وإذا كان كذلك كان قابلاً للزيادة والنقص.

قال عمير بن حبيب، وكانت له صحبة: إن للإيمان زيادة ونقصاناً.

قيل له: فما زيادته؟ قال: إذا ذكرنا الله وحمدناه فذلك زيادته وإذا سهونا وغفلنا فذلك نقصانه.

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي: أن للإيمان فرائض وشرائط وشرائع وحدوداً وسنناً فمن استكملها فقد استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان.

وقوله سبحانه وتعالى: {وعلى ربهم يتوكلون} معناه يفوضون جميع أمورهم إليه ولا يرجون غيره ولا يخافون سواه.

واعلم ان المؤمن إذا كان واثقاً بوعد الله ووعيده كان من المتوكلين عليه لا على غيره وهي درجة عالية ومرتبة شريفة لأن الإنسان يصير بحيث لا يبقى له اعتماد في شيء من أموره إلا على الله واعلم أن هذه المراتب الثلاث أعني الوجل عند ذكر الله وزيادة الإيمان عند تلاوة القرآن والتوكل على الله من أعمال القلوب. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت