وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:"للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"قال"أحسنوا شهادة أن لا إله إلا الله ، والحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى الله".
وأخرج أبو الشيخ وابن منده في الرد على الجهمية والدارقطني في الرؤية وابن مردويه واللالكائي والخطيب وابن النجار عن أنس رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن هذه الآية"للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"فقال: للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم".
وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"قال: ينظرون إلى ربهم بلا كيفية ولا حدود ولا صفة معلومة".
وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من كبر على سيف البحر تكبيرة رافعا بها صوته لا يلتمس بها رياء ولا سمعة كتب الله له رضوانه الأكبر ، ومن كتب له رضوانه الأكبر جمع بينه وبين محمد وإبراهيم عليهما السلام في داره ، ينظرون إلى ربهم في جنة عدن كما ينظر أهل الدنيا إلى الشمس والقمر في يوم لا غيم فيه ولا سحابة ، وذلك قوله"للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"فالحسنى لا إله إلا الله ، والزيادة الجنة والنظر إلى الرب".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن خزيمة وابن المنذر وأبو الشيخ والدارقطني وابن منده في الرد على الجهمية وابن مردويه واللالكائي والآجري والبيهقي كلاهما في الرؤية عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قوله"للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"قال: الحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله.
وأخرج ابن مردويه من طريق الحرث عن علي رضي الله عنه في قوله"للذين أحسنوا الحسنى"قال: يعني الجنة ، والزيادة يعني النظر إلى الله تعالى.