فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150438 من 466147

وقد ذكره الله تعالى فِي مواضع من التَّنْزيل ، ودعاه بأَربعة عشَر اسْما: مُرْسَلٌ {كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ} ، أَخٌ {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً} ، رسُولٌ: {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} ، أَبٌ وشَيخٌ كبيرٌ {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} ، صادِقٌ {إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} ، صالِحٌ {إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} ، خائفٌ {وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ} ، حلِيمٌ ورشِيدٌ: {إِنَّكَ لأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} ، مُتَوَكِّل ومُنِيبٌ {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .

وذكره باسمه فِي مواضع: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً} ؛ {لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ} {الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ} ، {يا شُعَيْبُ أَصَلَاوتُكَ تَأْمُرُكَ} ، {يا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ} ، {وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً} .

ولم يكن فِي الأَنبياء بعد نبيّنا محمّد صلَّى الله عليه وسلم أَفصح ولا أَبْلَغَ من شعيب.

قرأَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قِصَّته فِي سورة وما كان مِنْه ومن قومه وتأَمّل فِي أَلفاظ تَذْكِيرِه لِقَوْمه فقال:"رحِم الله أَخِى شعيْباً ، ذاك خَطِيب الأَنْبياء ، كان يُحْسِن مراجعة قَوْمه".

قال بعضهم:

*أَصاحِ انَّ الفَصاحةَ خَيْر خِلِّ * تُكُلِّفَ حَوْلَها سَيْفٌ وسَيْبُ*

*فما فِى مُبْتَداهُ عُمْرُ وَعْىٍ * وما فِي المنْتَهَى شَكٌّ ورَيْبُ*

*حديثٌ جاءنا حسنٌ صحِيحٌ

* رَواه عن الرَّسولِ لنا خُبَيْبُ*

*فقال لقَوْلِه لمَّا تَلاهُ * خَطِيبُ الأَنْبياء أَخِى شُعَيْبُ*

(بصيرة فِي ذكر أيوب عليه السلام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت