إن التعديل على الطبائع وإنكار ما خرج منها باطل، وإن للعالم خالقاً ومدبراً لا يتعذر عليه إحياء ميت، ولا ابداع خارجه، ولا إزالة عدمه.
ودل بإظهار ذلك له ولأجله وبدعائه وعلى يده حاجته ما يدل على صدقه على أنه محق فيما يدعيه من رسالته وبالله التوفيق.
وأما المصطفى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلّم - وعلى آله وصحبه وعزته، فإنه كان أكثر الرسل آيات. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...