كم ليَ في مُرِّ الهوى … مِن فكرةٍ رُضْتُ بها صَعْبتي فالذُّلُّ للنَّفسِ إذا ما عَصتْ … والعزّ للنفّسِ إذا ولّتِ فقُلْ لحُسَّاديَ: لا زِلْتُمُ … في حَسَدٍ ثاوٍ على نِعمَتي لاتعضِهوني بالذي فيكمُ … فقدْ أمنتمْ أبدًا عَضْهتي الذّنب لي عندكُمُ أنّكمْ … عجزتُمُ عمَّا حَوَتْ قُدرَتي وأنَّني قد كنتُ من دونِكمْ … أعقِرُ للأضيافِ في الأَزْمةِ والطَّارقُ النازلُ أدنى إلى … زاديَ من أهلي ومِن أُسرَتي وكلّ داعٍ بي إلى نُصرةٍ … سابِقةٌ دعوتَهُ نُصرتي لو جَهدوا ما شَربوا من عَلٍ … إلاّ الذي أسْأرْتُ من فضلتي ولا رأوا قطٌ بأيديهمُ … فضيلةً منّي ما غُلَّتِ