البحر:
بسيط تام لو كنتُ أملكُ للأقدار واقيةً … دفعتُ عنك أبا الخطّابِ ما طرقا إنّ الزّمانَ ولا عدوى على زمنٍ … سقانى َ المرَّ من فقديك حين سقى كم ذا كسيتَ غُصونًا وهْيَ ذاويةٌ … الماءَ من جاهك المبسوط والورقا وكم أجرتَ بلا منٍّ ولا كدرٍ … مستمسكًا بك في خوفٍ ومتعلقا قد نال قومٌ وحَلُّوا كلَّ عاليةٍ … ومثلَ ما نلتَه في النّاسِ ما اتَّفقا وما ذخرتَ سِوى حَمْدٍ ومَكرُمةٍ … وإنَّما يذخرون العينَ والوَرَقا حكمتَ في الدّهرِ لا رزقًا أصبتَ به … والأمرُ بعدكَ في الدنيا لمن رُزقا فلم تعرّجْ على لهوٍ ولا لعبٍ … ولا بعثتَ إلى حاجاتك الملقا سستَ الملوكَ وودّ القومُ أنّهمُ … ساسُوا وما بلغوا تلك المُنى السُّوَقَا وإنما كنتَ بابا للملوك ومذْ … ذقتَ الرّدى سدّ ذاك الباب وانغلقا