البحر:
لنا أبدًا يثٌ نعانيهِ في أروى ، … وحزوى ، وكم أدنتكَ من لوعةٍ حزوى
وَمَا كانَ دَمعي قَبلَ أرْوَى بنُهْزَةٍ … لأدْنَى خَليطٍ بانَ أوْ مَنزِلٍ أقوَى
إذا ارْتَاحَ للإْحسانِ ، أيُّهمَا أضْوَى … تَعَلَّقَها قَلْبٌ مَرِيضٌ ، بهَا يَدْوَى
وأكثرْتُ من شكوَى هَوَاها ، وإنّما … أمارَةُ بَرْحِ الحبّ أنْ تَكثرَ الشّكْوَى