وآخرُ تستدني خطاهُ قيودهُ … وَهُنَّ بساقَيْ كُلِّ عاصٍ خَلاخِلُ
أزرتهمُ بيضًا كأنّ متونها … أجنَّ المنايا السُّودَ فيها الصَّياقلُ
وَلَمْ يَبْقَ إلاّ مَن عَرَفْتَ وَعنده … مكائدُ تَسْري بينهنَّ الغَوائِلُ
أطلتَ له باعًا قصيرًا فمدَّهُ … إلى أمدٍ يعيى بهِ المتطاولُ
وخاتلَ عن أضعانهِ بتودُّدٍ … وهل يمحضُ الودَّ العدوُّ المخاتلُ
لئن ظهرت منهُ خديعةُ ماكرٍ … فَسَيْفُكَ لا تَخفَى عَليه المَقاتِلُ
وَكَمْ يوقِظُ الأحْقادَ من رَقَداتِها … وترقدُ في أغمادهنَّ المناصلُ
فروِّ غرارَ المشرفيِّ بهِ دمًا … فأمُّ الّذي لا يتبعُ الحقَّ ثاكلُ
بِيومٍ تَرَدّى بِالأَسِنَّةِ فَاسْتَوَتْ … هَواجِرُهُ من وَقْعِها والأَصائِلُ
وَغارَ على الشَّمْسِ العَجاجِ ، فإن سَمَتْ … لتلحظها عينٌ ثنتها القساطلُ