البحر:
متقارب تام أبَا جَعفَرٍ ! ليسَ فضْلُ الفتى … إذا رَاحَ في فَرْطِ إعْجَابِهِ
وَلا في فَرَاهَةِ بِرْذَوْنِهِ ، … وَلا في نَظَافَةِ أثْوَابِهِ
ولكنهُ في الفعالِ الكريمِ … وَالخَطَرِ الأشْرَفِ النّابِهِ
رَأيتُكَ تَهْوَى اقْتِنَاءَ المَديحِ … وَتَجْهَلُ مِقْدارَ إيجَابِهِ
وَكَيفَ تُرَجّي وُصُولًا إلَيْهِ … ولمْ تتوصلْ بأسبابهِ
وَإنْ أتَطَلّبْ بِهِ نَائلًا ، … فَلَسْتُ مَلِيئًا بإطْلابِهِ
وَإنْ أتَصَدّقُ بِهِ حِسْبَةً ، … فإنّ المساكينَ أولى بهِ