فَإِنَّ بني البَيْتِ الرَّفيعِ عِمادُهُ … إذَا افْتَرَشوا فيهِ الهُويَنْى تَقَوَّضا
وَلَولاكَ لم أَنْطِقْ وَإنْ كُنْتُ مُحْسِنًا … بِشِعْرٍ ، وَلَمْ أسالْ وَإنْ كُنْتُ مُنْفِضا
إليكَ هَفَتْ طَوْعَ الأزِمَّةِ هِمَّتي … وكانَتْ على غّيِّ الأَمانِيِّ رَيِّضا
فَقَدْ صارَ أمْري ، وَالأُمورُ لهَا مَدىً … إليكَ على رَغْمِ الأعادي مُفَوَّضا