فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 940

قوله: (باب استقبال الرجل الرجل) أراد أنه مكروه إذا خيف الشغل به ، ولهذا كرهت عائشة استقبالها لأن المرأة محل لاشتغال الرجل بها ، وإن كان ذاك بالنظر إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بعيدًا ، وبهذا ظهر مطابقة الحديث الترجمة فافهم.

104 ـ باب التَّطَوُّعِ خَلفَ المَرْأَةِ

قوله: (باب التطوع خلف المرأة) أراد به كون المرأة قدامه بوجه من الوجوه ، ولم يرد اقتداء الرجل بالمرأة في التطوع ، ولا أن يكون الرجل وراء ظهر المرأة والله تعالى أعلم.

105 ـ باب مَنْ قَالَ: لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيءٌ

قوله: (باب من قال لا يقطع الصلاة شيء) أي مرور شيء بين يدي المصلي ولو بلا سترة إذ الكلام في باب السترة وإلا فكم من شيء يقطعها ؛ وقيل: أي شيء من أفعال غير المصلي ، وفيه أن غير المصلي مثل المصلي إذ لو فعل معه ما أبطل عليه استقبال القبلة أو ما نقض عليه الوضوء كإخراج الدم عند القائل بنقض الوضوء به أو مس المرأة عند القائل به أو ما حصل به نجاسة ثوبه أو بدنه ، عند القائل ببطلان الصلاة به لكان ذلك الفعل من غير المصلي قاطعًا للصلاة على المصلي فانظر والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

قوله: (شبهتمونا بالحمر الخ) هذا الكلام من عائشة دليل على أنه ما بلغها الخبر عن النبى {صلى الله عليه وسلّم} بقطع الأمور المذكورة برواية معتمدة ، فكانت تنكر هذا الخبر وترى أنه من تصنع الحاضرين عندها أو تصنع مشايخهم والله تعالى أعلم.

ثم استدلال عائشة لا يخلو عن ضعف إذ ليس فيما ذكرت مرور امرأة بين يدي المصلي ، ومحمل حديث يقطع الصلاة الكلب وغيره على المرور والله تعالى أعلم.

107 ـ باب إِذَا صَلَّى إِلَى فِرَاشٍ فِيهِ حَائِضٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت