قوله: (قد نرى تقلب وجهك) كلمة قد للتحقيق أو التقليل بالنظر إلى المفعول أي لا بمعنى أن التقلب يقع إلا أن الفاعل يراه أحيانًا بل بمعنى أنه يقع أحيانًا ، فيراه الفاعل على حسب ما يقع فافهم. اهـ. سندي.
قوله: (يصلي على راحلته حيث توجهت) أي: فالنفل على الدابة مستثنى من آية التوجه نحو الكعبة قوله: (واستقبل القبلة وسجد سجدتين) أي: فسجدتا السهو داخلتان تحت الأمر بالتوجه نحو الكعبة.
32 ـ باب مَا جَاءَ فِي القِبْلَةِ ، وَمَنْ لاَ يَرَى الإِعَادَةَ عَلَى مَنْ سَهَا ، فَصَلَّى إِلَى غَيرِ القِبْلَةِ
قوله: (باب ما جاء في القبلة) أي: في متعلقاتها كمقام إبراهيم أو فيها ، ومقام إبراهيم هي الكعبة قوله: (فاستداروا إلى الكعبة) أي: فما أعادوا ما صلوا إلى غير الكعبة قبل علمهم بالأمر ، فكذا الساهي والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
37 ـ باب كَفَّارَةِ البُزَاقِ فِي المَسْجِدِ
قوله: (البزاق في المسجد خطيئة) أي: لمن لا يريد دفنها لما سبق ، وسيجيء من قوله ليبصق عن يساره أو تحت قدمه ، والقول بأنه عام مخصوص بغير المسجد لهذا الحديث. ليس بشيء كيف ومورد ذلك القول كان هو المسجد كما يرشد إليه روايات الصحيح وغيره ، وتخصيص المورد غير صحيح ، وقد ذكر المحقق ابن حجر من الأحاديث ما هو صريح في هذا المطلوب ، فارجع إليه إن شئت.
38 ـ باب دَفنِ النُّخَامَةِ فِي المَسْجِدِ
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 140
قوله: (فإن عن يمينه ملكًا) قلت: التنكير في ملكًا للتعظيم أي عظيمًا ، فلا يشكل بأن
عن اليسار ملكًا أيضًا. والله تعالى أعلم.
39 ـ بابٌ إِذَا بَدَرَهُ البُزَاقُ فَليَأْخُذْ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ