فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 940

22 ـ بابُ إِذَا احْتَلَمَتِ المَرْأَةُ

قوله: (إن الله لا يستحي من الحق) أي: والمؤمن يتخلق بأخلاقه تعالى:

23 ـ بابُ عَرَقِ الجُنُبِ ، وَأَنَّ المُسْلِمَ لاَ يَنْجُسُ

قوله: (أن المسلم لا ينجس) أي: بالجنابة ونحوها من الحدث الأصغر فقد بين أن الحدث الأصغر والأكبر ليس بنجاسة ، وإنما هو أمر تعبدي ويمكن أن يقال معناه أنه لا ينجس أصلًا ونجاسة بعض الأعيان اللاصقة به أحيانًا لا توجب نجاسة ما لصقت به من أعضاء المؤمن

نعم تلك الأعيان مما يجب الاحتراز عنها ، فإذا لم تكن فما بقي إلا أعضاء المؤمن فلا وجه للاحتراز عنها فكأنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال تلك الأعيان معلوم انتفاؤها فما بقي إلا وأن يكون المسلم نجسًا والمسلم لا ينجس أصلًا فلا نجاسة تقتضي لك البعد عن مجالستي والله تعالى أعلم.

24 ـ بابُ الجُنُبُ يَخْرُجُ وَيَمْشِي فِي السُّوقِ وَغَيرِهِ

قوله: (ويمشي في السوق وغيره) قال المحقق ابن حجر بالجر أي في غير السوق ، ويحتمل الرفع عطفًا على يخرج من جهة المعنى. اهـ. قلت: أي له الخروج وغيره من الأفعال كالأكل. اهـ. سندي.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 105

22 ـ بابُ إِذَا احْتَلَمَتِ المَرْأَةُ

قوله: (إن الله لا يستحي من الحق) أي: والمؤمن يتخلق بأخلاقه تعالى:

23 ـ بابُ عَرَقِ الجُنُبِ ، وَأَنَّ المُسْلِمَ لاَ يَنْجُسُ

قوله: (أن المسلم لا ينجس) أي: بالجنابة ونحوها من الحدث الأصغر فقد بين أن الحدث الأصغر والأكبر ليس بنجاسة ، وإنما هو أمر تعبدي ويمكن أن يقال معناه أنه لا ينجس أصلًا ونجاسة بعض الأعيان اللاصقة به أحيانًا لا توجب نجاسة ما لصقت به من أعضاء المؤمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت