فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 940

قوله: (باب كيف الحشر) وفيه: قام فينا النبى {صلى الله عليه وسلّم} يخطب فقال:"إنكم محشورون حفاة عراة غرلًا كما بدأنا أول خلق نعيده"الظاهر أن معنى الآية على هذا الحال الذي خلقنا كل مخلوق في أول خلقه ، وهو زمان خروجه من بطن أمه عليه نعيده ، فيكون أول خلق ظرف وكما بمعنى على ما ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

46 ـ باب قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ زَلزَلَةَ السَّاعَةِ شَيءٌ عَظِيمٌ}

{أَزِفَتِ الآزِفَةُ} {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}

قوله: (باب قوله عز وجل: إن زلزلة الساعة ألخ) وفيه: فإن من يأجوج ومأجوج ألف ، ومنكم رجل ، ولعل المراد بقوله: ومنكم ، أي: من هذه الأمة فقط لا من المسلمين مطلقًا ، فيكون كفرة سائرة الأمم يكون في مقابلة مؤمنيهم ، وكذا الواحد الزائد على تسعمائة وتسعة

وتسعين من يأجوج ومأجوج ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

قوله: (أو الرقمة في ذراع الحمار) الرقمة: بفتح القاف ، وسكونها قطعة بيضاء تكون في باطن عضد الحمار والفرس. وقيل: دائرة في ذراعهما.

47 ـ باب قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى: {أَلاَ يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالِمَينَ}

قوله: (يوم يقوم الناس لربّ العالمين) أي: لفضل القضاء والظن هنا بمعنى اليقين.

قوله: (في رشحه) أي: عرقه. قوله: (يعرق) : بفتح الراء.

قوله: (حتى يذهب عرقهم) أي: يجري.

قوله: (ويلجمهم) من الجمة الماء إذا بلغ فاه وسبب كثرة العرق تراكم الأهوال ودنوّ الشمس من رؤوسهم ، والازدحام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت