قوله: (والسقاء) هو قربة الماء ، والمراد: بطن ضالة الإبل.
23 ـ بابٌ {قَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ في زَوْجِهَا ـ إِلَى قَوْلِهِ ـ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا}
قوله: (باب الظهار) مأخوذ من الظهر لأن صورته الأصلية أن يقول لزوجته: أنت عليّ كظهر أمي ، وكان طلاقًا في الجاهلية كالإيلاء ، فغير الشرع حكمه إلى تحريمها ، ولزوم الكفارة بالعود. وحقيقته الشرعية تشبيه الزوج زوجته في الحرمة بمحرمه.
قوله: (وفي العربية) أي: وفي اللغة العربية يستعمل اللام بمعنى في.
قوله: (وفي بعض ما قالوا) : بموحدة ومهملة ، وفي نسخة: بنون وقاف ، وهي أصحّ. وقوله: وهذا ، أي: معنى يعودون لما قالوا: ينقضون ما قالوا أولى من قول داود الظاهري معنى العود تكرير كلمة الظهار.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 478
قوله: (لأن الله لم يدلّ الخ) أي: ولو كان المعنى ما قاله داود لكان الله دالًا عليهما ، وهو محال ، والواو في قوله: وفي بمعنى ، أو على نسخة بعض.
24 ـ بابُ اْلإِشَارَةِ في الطَّلاَقِ وَاْلأُمُورِ
قوله: (فأخذ أوضاحًا) أي: أي حليًا.
رمق ، أي: نفس. وقوله: أصمتت بالبناء للمفعول ، أي: اعتقل لسانها ، فلم تستطع النطق.
قوله: (أن لا) لفظة أن في المواضع الثلاث تفسيرية.
قوله: (فأمر به رسول الله الخ) أي: بعد قيام الحجة عليه بأنه قتلها بدليل رواية: فاعترف فأمر به فرضخ رأسه.
قوله: (فاجدح لي) أي: بلّ السويق بالماء ، أو اللبن.
وقوله: لو أمسيت جواب لو محذوف ، أي: لكنت متممًا للصوم ، أو هي للتمني ، فلا جواب لها.
قوله: (ليرجع قائمكم) بالنصب على أن يرجع مع الرجع بالرفع على أنه من الرجوع والمعنى ليعود إلى الاستراحة بأن ينام ساعة قبل الصبح.