والجواب: أنه غاية لمحذوف ، أي: بل ينتظر حتى ينكح ، أو يدع ، ولا شك في انتهاء الانتظار بكل من الغايتين ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
53 ـ بابُ الشُّرُوطِ في النِّكاح
قوله: (أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به من الفروج) الظاهر أن قوله: أن توفوا به بتقدير بأن توفوا به متعلق بأحق ، والمعنى: الشروط التي كنتم توفون بها في الجاهلية أحقها بالإيفاء بها فيما بعد هي الشروط التي استحللتم بها الفروج. وأما قول القسطلاني قوله: أن توفوا بدل من الشروط ، فلا يظهر له كثير معنى ، وقول العيني أن قوله: توفوا خبر أحق بتقدير بأن توفوا ليس له كثير معنى ، فتأمل ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
58 ـ بابُ الدُّعَاءِ للِنِّسَاءِ الَّلاَتِي يَهْدِينَ العَرُوسَ وَلِلعَرُوسِ
قوله: (باب الدعاء للنساء اللاتي يهدين العروس) قلت: ليس في الحديث ما يدل على الدعاء لهن ، وإنما فيه الدعاء للعروس قد تكلف بعضهم تكلفًا ، وحاصل تكلفهم أن الدعاء المذكور ، وهو على الخير والبركة شامل لعائشة وأمها ، فأنها مهدية لها ، وهي العروس ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
62 ـ بابُ البِنَاءِ بِالنَّهَارِ بِغَيرِ مَرْكَبٍ وَلاَ نِيرَانٍ
قوله: (ولا نيران) أي: توقد كالشموع ونحوها بين يدي العروس.
قوله: (فلم يرعني) أي: لم يفجأني ، ولم يخوّفني. وقوله: ضحى ، أي: وقت الضحى.
63 ـ بابُ اْلأَنْمَاطِ وَنَحْوِهَا لِلنِّسَاءِ
قوله: (باب الأنماط) : بفتح الهمزة جمع نمط بفتحتين ضرب من البسط له خمل رقيق يستر به المخدع ونحوه.
64 ـ بابُ النِّسْوَةِ الَّلاَتِي يَهْدِينَ المَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا
قوله: (ما كان معكم لهو) ما استفهامية بدليل قوله في رواية ، فهل بعثتم جارية تضرب بالدف وتغني.
65 ـ بابُ الهَدِيَّةِ لِلعَرْوسِ