قوله: (وإنه أتاني وفد جنّ نصيبين) وهي بلدة مشهورة بجزيرة ابن عمر في الشرق قيل في الصحيحين أن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} على الجن ولا رآهم. وأجيب بأن نفي ابن عباس إنما هو حيث استمعوا التلاوة في صلاة الفجر لا مطلقًا.
ويجاب أيضًا بأن نفي الرؤية محمول على نفي رؤية غير جن نصيبين.
34 ـ بابُ إِسْلاَمُ سَعِيدِ بْنِ زَيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (سعيدبن زيد) هو أحد العشرة المبشرة بالجنة قوله: (ارفضّ) أي: زال عن مكانه وقوله الذي أي لأجل الذي صنعتم بعثمان أي من القتل.
35 ـ بابُ إِسْلاَمُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (العاص) ـ بكسر الصاد ـ من الناقص وحذفت ياؤه تخفيفًا وبضمها من الأجوف إذ
أصله العوص وهو الصعوبة والشدة قوله: (وهم حلفاؤنا) جمع حليف من الحلف وهو المعاقدة على التعاضد والتساعد قوله: (إن أسلمت) ـ بفتح أن ـ أي لأجل إسلامي وقوله بعد أن قالها أي كلمة لا سبيل إليك وقوله أمنت بضم الفوقية من كلام عمر وقيل بفتحها من كلام العاص ، وقوله قد سال بهم الوادي أي مكة وهو كناية عن امتلائه بهم اهـ. شيخ الإسلام.
36 ـ بابُ انْشِقَاقُ القَمَرِ
قوله: (حراء) هو الجبل المعروف ، وما قيل من أن القمر لو انشق لما خفي على أهل الأقطار لأن الطباع مجبولة على نشر العجائب مردود بمخالفته ، وبأنه يجوز أن يحجبه الله عنهم بغيم لا سيما وأكثر الناس نام ، والأبواب مغلقة وقلّ من يرصد السماء.
37 ـ بابُ هِجْرَةُ الحَبَشَةِ
قوله: (هجرة الحبشة) أي: هجرة المسلمين من مكة إلى أرض الحبشة وكانت مرتين قوله: (يا ابن أخي) في نسخة يا ابن أختي قال الكرماني: وهو الصواب لأنه كان حاله اهـ. شيخ الإسلام.