قوله: (لعاب) أ: مزاح و قوله فكسع أنصاريا أي ضربه بيده أو بصدر قدمه على دبره. قوله: (حتى تدعوا) ـ بسكون الواو بصيغة الجمع ـ أي: استغاثوا بالقبائل يستنصرون بهم على عادة الجاهلية و في نسخة حتى تداعوا بفتح الواو بصيغة التثنية, و المشهور تداعيا بالياء. قوله: (يا للأنصار) ـ بفتح لام الاستعانة ـ و قوله دعوها أي دعوى الجاهلية, و قوله فإنها خيبة أي فبيحة. قوله: (عبد الله بن أبي) ـ بتنوين ىالياء و قوله ابن سلول بالرفع صفة لعبد الله و سلول أمه. قوله: (أقد تداعوا علينا) ـ بفتح عين ـ تواعوا أي استغاث المهاجرون علينا و قوله الأعز يريد نفسه و قوله الأذل يريد النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه. قوله: (لعبد الله) في نسخة يعني عبد الله و اللام متعلقة بقال عمر أي قال لأجل عبد الله أو هي للبيان نحو هيت لك أ هـ. شيخ الاسلام.
قوله: (لم تشفني) ـ بفتح الفوقية ـ أي لم تجبني بجواب يشفيني من أمراض الجهل قوله:
(أما نال للرجل الخ) ـ بنون فألف فلام ـ أي آن أي أما جاء الوقت الذي يعرف الرجل فيه منزله اهـ. شيخ الإسلام.
14 ـ باب ابنُ أخت القوم ومولى القوم منهم
قوله: (ومولى القوم) أي: عتيقهم ، وقوله منهم أي فيما يرجع إلى المناصرة والمعاونة لا في الإرث.
15 ـ باب قِصَّةِ الحَبَشِ ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"يَا بَنِي أَرْفِدَةَ"
قوله: (تدففان) في نسخة تغنيان وتدففان وتضربان أي بالدف وهو الكربال الذي لا جلاجل فيه.
قوله: (فإنها) أي: أيام منى وقوله أيام عيد أي كأيام عيد في أنها أيام فرح وسرور.
قوله: (دعهم أمنًا) أي: آمنين من الأمن ضدّ الخوف.
16 ـ باب مَنْ أَحَبَّ أَنْ لاَ يُسُبَّ نَسَبُهُ
قوله: (باب من أحب أن لا يسب) أي: يشتم وقوله نسبة أي أهل نسبة.