قوله: (ثلاثة لهم أجران) الظاهر أن المراد لهم أجران على كل عمل لا أن لهم أجرين على العملين ، إذ ثبوت أجرين على عملين لا يختص بأحد دون أحد ، نعم يمكن لهؤلاء أن
يكون لهم أجران على كل واحد من هذين العملين أو لهم أجران على كل عمل من جميع أعمالهم والله تعالى أعلم.
قوله: (ثم قال عامر أعطيناكها الخ) كأن مراده تعريف قدر الحديث ليحفظه علمًا وعملًا ولا يضيعه.
33 ـ باب عِظَةِ الإِمَامِ النِّسَاءَ وَتَعْلِيمِهِنَّ
قوله: (فجعلت المرأة تلقى الخ) يمكن أنها تصدقت من مالها أو من مال زوجها بعلمه لحضوره ، والأول أقرب والله تعالى أعلم.
34 ـ باب الحِرْصِ عَلَى الحَدِيثِ
قوله: (أحد أول منك) لفظ أول إما بالرفع على أنه صفة أحد وقيل بدل وهو بعيد ، وإما بالنصب فقيل على أنه ظرف ويمنعه تعلق منك به وقيل على أنه مفعول لظننت ولا يظهر له
معنى وقيل على أنه حال وهو الوجه قوله: (خالصًا من قلبه) إما أن يحمل الإخلاص على ما هو فوق الإخلاص المعتبر في مطلق الإيمان أو تعتبر الأسعدية بالنسبة إلى الشفاعة العامة الشاملة للكفرة إلا أنه يلزم منه أن الكافر سعيد بشفاعته ، والقول بأن الكافر سعيد بعيد إلا أن يقال ما لزم منه هذا القول إلا ضمنا وهو غير بعيد ، وإنما البعد أن يقال الكافر سعيد بشفاعته صريحًا أو يجرد أسعد عن معنى التفضيل ، ويعتبر بمعنى أصل الفعل ، لكن استعمال أسعد بالإضافة التي هي من مقتضيات معنى التفضيل يبعد القول بالتجريد فافهم.
37 ـ باب مَنْ سَمِعَ شَيئًا فَرَاجَعَ حَتَّى يَعْرِفَهُ