ـ بفتح الواو ويجوز كسرها ـ وهي في اللغة التفويض وفي الشرع تفويض شخص أمره إلى آخر فيما يقبل النيابة.
5 ـ بابٌ وَكالَةُ الشَّاهِدِ وَالغَائِبِ جائِزَةٌ
قوله: (إلى قهرمانه) ـ بفتح القاف والراء بينهما هاء ساكنة خازنة القائم بقضاء حوائجه
ولم يعرف اسمه اهـ. قسطلاني.
6 ـ بابُ الوَكالَةِ في قَضَاءِ الدُّيُونِ
قوله: (فهم به أصحابه عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم) أي: أرادوا أن يؤذوا الرجل المذكور بالقول أو بالفعل لكنهم لم يفعلوا ذلك أدبًا معه عليه اهـ. قسطلاني.
10 ـ بابٌ إِذَا وَكَّلَ رَجُلًا ، فَتَرَكَ الوَكِيلُ شَيئًا فَأَجازَهُ المُوَكِّلُ فَهُوَ جائِزٌ ، وَإِنْ أَقْرَضَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً جازَ
قوله: (فرحمته فخليت سبيله فأصبحت الخ) فإن قلت كيف رحمه والرحمة عليه فرع تصديقه وفي تصديقه تكذيب لقوله {صلى الله عليه وسلّم} قد كذبك قلت: يحتمل أنه رحمه بما لحقه من الخوف والفرع الذي أفضاه إلى هذا الكذب وإلى تخليص نفسه بالحيل ، وإن كذبه في هذه الحيلة ويحتمل أنه نسي قوله صلى الله تعالى عليه وسلم فيه أنه قد كذبك حين أكثر الإلحاح والتضرّع وأشغل قلبه بذلك ، وعلى الأول قول أبي هريرة في الجواب شكا حاجة شديدة وعيالًا فرحمته أنه خاف بحيث وقع لأجله في الكذب والحيل فرحمته والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
15 ـ باب إِذَا قالَ الرَّجُلُ لِوَكِيلِه: ضَعْهُ حَيثُ أَرَاكَ اللَّهُ وَقالَ الوَكِيلُ: قَدْ سَمِعْتُ ما قُلتَ