قوله: (مشعان) ـ بضم الميم وسكون الشين المعجمة وبعد العين المهملة ألف ثم نون
مشددة أي طويل شعر الرأس جدًا أو البعيد العهد بالدهن للشعر. وقال القاضي الثائر الشعر متفرقه. اهـ. قسطلاني.
100 ـ بابُ شِرَاءِ المَمْلُوكِ مِنَ الحَرْبِيِّ وَهِبَتِهِ وَعِتْقِهِ
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 3
قوله: (والله ما أرسلتم إليّ إلا شيطانًا) أي متمردًا من الجن ، وكانوا قبل الإسلام يعظمون أمر الجنّ جدًا ويرون كل ما يقع من الخوارق من فعلهم وتصرفهم ، وهذا يناسب ما وقع له من الخنق الشبيه بالصرع قوله: (كبت) بفتح الكاف والموحدة بعدها ثاء مثناة فوقية أي صرعه
لوجهه. أي أخزاه أو ردّه خائبًا أو أغاظه وأذله.
102 ـ بابُ قَتْلِ الخِنْزِيرِ
قوله: (ويقتل الخنزير) أي: يأمر بإعدامه مبالغة في تحريم أكله ، وفيه بيان أنه نجس لأن
عيسى عليه السلام إنما يقتله بحكم هذه الشريعة المحمدية ، والشيء الطاهر المنتفع به لا يباح إتلافه ، وهذا موضع الترجمة على ما لا يخفى. اهـ. قسطلاني.
104 ـ بابُ بَيعِ التَّصَاوِيرِ التَّيِ لَيسَ فِيهَا رُوحٌ ، وَما يُكْرَهُ مِنْ ذلِكَ
قوله: (فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح) هذا في الكافر والمستحلّ واضح وفي
غيرهما كناية عن استحقاقه ذلك وإلا فهو يعذب ما أراد الله تعالى ثم يدخل الجنة إن لم يغفر الله له ابتداء. والله تعالى أعلم.
فالحاصل يحمل الحديث على الاستحقاق ثم الكافر يجزي بذلك ، والمؤمن يغفر له إما ابتداء أو انتهاء والله تعالى أعلم.
108 ـ بابُ بَيعِ العَبِيدِ وَالحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ نَسِيئةً
قوله: (ثم صارت إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم) أي: بالشراء منه بسبعة رؤوس
كما في مسلم ، وبه يحصل المطابقة بين الحديث والترجمة.