قوله: (حين دفع) أي: انصرف من عرفات إلى المزدلفة ، وسمي دفعًا لازدحامهم إذا انصرفوا فيدفع بعضهم بعضًا قوله: (يسير العنق) ـ بفتح العين والنون منصوب على المصدر وهو السير بين الإبطاء والاسراع.
94 ـ باب النُّزُولِ بَينَ عَرَفَةَ وَجَمْعٍ
قوله: (من عرفة) بلفظ الافراد قال الفراء إفراده شبيه بالمولد وليس بعربي قوله: (إلى الشعب) ـ بكسر الشين المعجمة: الطريق بين الجبلين.
97 ـ بابُ مَنْ جَمَعَ بَينَهُمَا وَلَمْ يَتَطَوَّعْ
قوله: (باب من جمع بينهما) أي: بين العشاءين بالمزدلفة قوله: (بجمع) ـ بسكون الميم بعد فتح الجيم أي المزدلفة قوله: (ولم يسبح بينهما) أي: لم يتنفل وقوله على إثر بكسر الهمزة وسكون المثلثة بمعنى أثر بفتحتين أي عقبهما أي لم يصل بعد كل واحدة منهما ، وليس المراد أنه لا ينتفل لا بينهما ولا بعدهما لأن المنفي التعقيب لا المهلة ، وحينئذٍ فلا ينافي قولهم باستحباب تأخير سنة العشاءين عنهما.
99 ـ بابُ مَنْ قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ بِلَيلٍ ، فَيَقِفُونَ بِالمُزْدَلِفَةِ وَيَدْعُونَ ، وَيُقَدِّمُ إِذَا غابَ القَمَرُ
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 510
قوله: (فلأن أكون استأذنت رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} الخ) معنى من مفروح به أي من شيء يفرح به